مكي بن حموش
6134
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ 348 / 349 أ ] ثم قال « 1 » / : يا بُنَيَّ « 2 » إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي : سأذبحك . روي أنه أمر في المنام بذبحه . وذكر أنه حين بشّر به نذر أن يجعله إذا ولد له ذبيحا . فلما ولد وبلغ « 3 » ( معه ) « 4 » السعي - مع أبيه - ، أري في المنام فقيل له : فد للّه بنذرك . ورؤيا الأنبياء يقين « 5 » . [ 23 / 24 ب ] قال السدي : لما قال جبريل / صلّى اللّه عليه وسلّم لسارة أبشري بولد اسمه إسحاق ، ضربت وجهها عجبا ، وقالت : أألد وأنا عجوز ، وهذا بعلي شيخا ، إن هذا لشيء عجيب ، فقالت سارة لجبريل صلّى اللّه عليه وسلّم : ما آية « 6 » ذلك ؟ فأخذ جبريل عليه السّلام « 7 » عودا يابسا فلواه بين أصابعه « 8 » فاهتز خضرة ، فقال إبراهيم « 9 » : هو للّه إذا « 10 » ذبيحا ، فلما كبر إسحاق أتي « 11 » إبراهيم في النوم ، فقيل له : أوف « 12 » للّه بنذرك الذي نذرت ، إن اللّه رزقك غلاما من
--> ( 1 ) ( ب ) : " ثم قال تعالى " . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) ( ب ) : " بلغ " . ( 4 ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) ذكره الطبري في جامع البيان 23 / 77 . ( 6 ) ( ب ) : " ما آيت " . ( 7 ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) ( ب ) : " أصبعيه " . ( 9 ) ( ب ) : " إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 10 ) ( ب ) : " إذن " . ( 11 ) ( أ ) : " أوتي " . ( 12 ) ( أ ) : " ف " .